close
logo

افتح حساب تداول مع واحد من أفضل شركات التداول العالمية

افتح حساب تداول مع سيكابا وتمتع بمزايا التداول مع واحدة من أقوى شركات التداول في العالم – حاصلة على ترخيص FSA للتداول في أسواق المال.

سجل الآن
close

أدخِل اسمك الكامل فقط أحرف للاسم الكامل
رقم الهاتف غير صالح / رقم الهاتف غير موجود

من خلال إنشاء حساب، فإنك توافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا وعلى تلقي مواد التسويق .عبر البريد الإلكتروني – يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يرجى تحديد هذا المربع إذا كنت تريد المتابعة
ضع علامة للتحقق من أنك لست روبوتا
Same user Exist in the last 20 min with the same IP
close

شكرا لك

تهانينا سيتم التواصل معك في خلال الساعات القادمة

يمكن البدء في التداول بمبلغ 500$ مع هذا الوسيط.
تعلم التداول

القيمة الدفترية للسهم: ما هي القيمة الدفترية؟ الفرق بين القيمة الدفترية والسوقية والعادلة للسهم؟

القيمة الدفترية للسهم

عند تقييم أي سهم في السوق، يواجه المستثمر أكثر من مفهوم لتحديد قيمته. مثل القيمة الدفترية للسهم والقيمة السوقية والقيمة العادلة، وهو ما قد يسبب التباسًا عند اتخاذ القرار الاستثماري. فالقيمة السوقية تعكس السعر الذي يتداول به السهم حاليًا. بينما تُظهر القيمة الدفترية نصيب السهم من صافي أصول الشركة وحقوق المساهمين وفق البيانات المالية. في هذا المقال، سنوضح ما هي القيمة الدفترية للسهم. وكيفية حسابها، والفرق بينها وبين القيمة السوقية والقيمة العادلة. ولماذا يُعد فهم هذه المفاهيم خطوة أساسية لتحديد ما إذا كان السهم مقيمًا بأقل أو أكثر من قيمته الحقيقية. 

ماذا يعني القيمة الدفترية؟

يشير مفهوم القيمة الدفترية إلى القيمة المحاسبية لأصول الشركة كما تظهر في رصيد حساب الميزانية العمومية، بعد خصم الالتزامات. أي أنها تمثل القيمة الإجمالية لما تمتلكه الشركة مطروحًا منه ما عليها من ديون. عند الحديث عن القيمة الدفترية للشركة، فإنها تعكس القيمة الحقيقية للأصول من منظور محاسبي، وليس السعر الذي يحدده السوق. لذلك، تختلف القيمة الدفترية عن القيمة السوقية للشركة. لأنها لا تتأثر بتقلبات السوق أو سلوك المستثمرين، بل تعتمد على البيانات المالية الفعلية.

ما فائدة القيمة الدفترية؟

تُستخدم القيمة الدفترية كأداة أساسية في تقدير القيمة وتقييم السلامة المالية للشركات. خاصة عند مقارنة بين القيمة الدفترية والقيمة السوقية الحالية. فعندما تكون القيمة الدفترية أعلى من قيمتها السوقية، قد يشير ذلك إلى أن السهم مقيم بأقل من قيمته الحقيقية. كما تساعد القيمة الدفترية المستثمرين على معرفة القيمة الحقيقية للأصول وتحديد ما إذا كان سعر البيع أقل من القيمة الدفترية في حالات التقييم أو التصفية. ما يدعم اتخاذ قرارات أكثر استنارة.

ما هي القيمة الدفترية للسهم؟

القيمة الدفترية للسهم الواحد هي مقياس يوضح نصيب كل سهم من صافي أصول الشركة وحقوق الملكية، ويتم احتساب القيمة الدفترية بقسمة القيمة الدفترية للشركة على أسهم الشركة القائمة. تعكس القيمة الدفترية لكل سهم القيمة المحاسبية التي يحصل عليها المساهم نظريًا في حال بيع جميع الأصول وسداد الالتزامات. وغالبًا ما تُستخدم القيمة الدفترية للسهم في مقارنة القيمة السوقية عن القيمة الدفترية من خلال نسبة السعر إلى القيمة الدفترية، بهدف تحديد ما إذا كان سعر السهم أعلى من قيمته أو أقل منها، وتقييم ما إذا كان السهم يعكس القيمة الحقيقية للشركة.

كيفية حساب القيمة الدفترية للسهم

تعتمد القيمة الدفترية وكيفية حسابها على بيانات الميزانية العمومية للشركة، وتحديدًا حقوق الملكية وصافي أصول الشركة. تمثل القيمة الدفترية للسهم مقياسًا يوضح نصيب السهم الواحد من قيمة الشركة المحاسبية. ويتم احتسابها من خلال قسمة صافي أصول الشركة على عدد الأسهم القائمة. تعكس هذه القيمة ما تبقى للمساهمين بعد خصم الالتزامات من الأصول. أي القيمة التي قد يحصل عليها المستثمر نظريًا في حال خصم سعر البيع من القيمة الإجمالية للأصول وسداد الديون.

وتجدر الإشارة إلى أن القيمة الدفترية للسهم قد تتغير بمرور الوقت نتيجة تغير حقوق الملكية أو ارتفاع القيمة الدفترية بسبب نمو الأصول أو الأرباح المحتجزة. كما تختلف القيمة السوقية للشركة عن القيمة الدفترية، إذ قد تكون القيمة السوقية للسهم أعلى من قيمته الدفترية أو أقل منها، وهو ما يدفع المستثمرين إلى استخدام هذا المؤشر في تحديد القيمة ومقارنة القيمة السوقية بالقيمة الدفترية، إضافة إلى الاستعانة بـ نسبة السعر إلى القيمة الدفترية لتقييم ما إذا كان السهم مقيمًا بشكل عادل.

ما هي القيمة السوقية للسهم؟ و كيف يتم تحديد السعر السوقي؟

القيمة السوقية للسهم هي السعر الذي يتم تداول السهم به في السوق المالي (البورصة)، ويعكس هذا السعر رأي السوق الحالي في قيمة الشركة بناءً على التوقعات والعرض والطلب.

يُحدد هذا السعر بشكل لحظي عبر عمليات البيع والشراء اليومية بين المستثمرين، ويتأثر بعدة عوامل خارج نطاق البيانات المحاسبية البحتة.

العوامل المؤثرة في القيمة السوقية

على عكس القيمة الدفترية للسهم التي تعتمد على الأصول والخصوم، فإن القيمة السوقية تتأثر بعوامل متعددة مثل:

  • الأداء المالي المتوقع (وليس فقط الحالي)
  • أخبار الشركة والتوسعات أو الصفقات
  • معنويات المستثمرين وتوجهات السوق
  • تحركات السوق العامة (صعود/هبوط البورصة)
  • أسعار الفائدة والتضخم والسياسات الاقتصادية

لذلك يمكن أن تكون القيمة السوقية أعلى أو أقل بكثير من القيمة الدفترية، دون أن يعني ذلك وجود خطأ محاسبي.

متى تختلف كثيرًا عن القيمة الدفترية؟

قد نجد شركة يتم تداول سهمها بـ80 ريالًا بينما القيمة الدفترية للسهم لديها لا تتجاوز 20 ريالًا، والعكس أيضًا ممكن.

  • عندما تكون القيمة السوقية أعلى بكثير، قد يرى السوق أن الشركة تمتلك فرص نمو قوية أو ميزة تنافسية مستقبلية.
  • أما إذا كانت السوق تُسعّر السهم بأقل من قيمته الدفترية، فقد يشير ذلك إلى أزمة ثقة، أو فرصة استثمارية غير مكتشفة بعد.

القيمة الدفترية مقابل القيمة السوقية: مقارنة تحليلية

متى تكون القيمة السوقية أعلى من الدفترية؟

غالبًا ما تكون القيمة السوقية للسهم أعلى من القيمة الدفترية للسهم في الشركات التي تحقق نموًا مرتفعًا أو لديها سمعة قوية في السوق. هذا الفارق يُعرف باسم “علاوة السوق”، ويعكس تفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل الشركة.

مثال:
شركة تقنية ناشئة لديها قيمة دفترية للسهم تبلغ 10 ريالات، لكن يتم تداول سهمها بـ40 ريالًا في السوق. هذا لا يعني أن السهم “مبالغ فيه” بالضرورة، بل أن المستثمرين يتوقعون أن تحقق الشركة أرباحًا كبيرة مستقبلًا.

متى تكون القيمة الدفترية مؤشرًا على فرص استثمارية؟

إذا كانت القيمة السوقية أقل من القيمة الدفترية بشكل واضح، فقد تكون هناك فرصة استثمارية، خاصة إذا كانت أصول الشركة قوية وليس هناك مبرر حقيقي لهبوط السعر.

مثال:
شركة صناعية لديها أصول ملموسة قوية وقيمة دفترية للسهم تبلغ 25 ريالًا، لكن سعر السهم في السوق 18 ريالًا فقط. هنا قد ينظر المستثمرون إلى هذا الوضع كمؤشر على خصم غير مبرر في السوق، وقد يكون مدفوعًا بعوامل نفسية أو مؤقتة.

أمثلة من السوق السعودي أو الأمريكي

في السوق السعودي، بعض شركات التأمين أو الطاقة تظهر قيمًا دفترية قوية مقارنة بأسعار أسهمها، مما يلفت انتباه المستثمرين المحافظين. أما في السوق الأمريكي، فإن شركات مثل Tesla أو Amazon عادة ما يتم تداولها بعشرات المرات فوق قيمها الدفترية، نظرًا لاعتماد السوق على التوقعات المستقبلية بدلًا من الأرقام المحاسبية.

ما الفرق بين القيمة الدفترية والقيمة السوقية؟

تختلف القيمة السوقية عن القيمة الدفترية من حيث مصدر التقييم والغرض منه. فالقيمة الدفترية للسهم هي مقياس يعكس صافي أصول الشركة كما يظهر في رصيد حساب الميزانية العمومية، بينما تعبّر القيمة السوقية عن السعر الذي يحدده السوق للسهم في الوقت الحالي. لذلك، قد تكون قيمتها السوقية أكبر من القيمة الدفترية أو أقل منها، تبعًا لتوقعات المستثمرين وأداء الشركة. ويُستخدم هذا الفرق بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية لتحديد القيمة الفعلية للسهم الواحد، ولمقارنة السعر السوقي بالقيمة المحاسبية دون الاعتماد على مؤشر واحد فقط.

كيف يستخدم المستثمرون هذه القيم في قراراتهم؟

استخدام القيمة الدفترية لتحديد الأسهم المقوّمة بأقل من قيمتها

يبحث بعض المستثمرين – خاصة من يتبعون استراتيجية القيمة (Value Investing) – عن الأسهم التي يتم تداولها بأقل من القيمة الدفترية للسهم. فإذا كانت أصول الشركة قوية، ولا توجد مشاكل جوهرية، فإن هذا الوضع قد يمثل فرصة استثمارية، لأن السوق قد يصحّح نفسه لاحقًا ويرتفع السعر.

الاستثمار في هذه الحالات يستند إلى فرضية: “إذا كانت الشركة تُساوي أكثر مما يُقدّره السوق حاليًا، فإن السهم رخيص”.

الجمع بين القيمتين ضمن التحليل الأساسي

في التحليل الأساسي المتوازن، لا يتم الاعتماد فقط على القيمة الدفترية للسهم أو القيمة السوقية، بل على مقارنة بينهما، مع الأخذ بعين الاعتبار:

  • توقعات النمو والأرباح المستقبلية
  • جودة الإدارة
  • طبيعة القطاع: هل يعتمد على أصول ملموسة أم لا؟
  • مدى استقرار العوائد

وفي بعض الأحيان، تكون القيمة الدفترية غير مفيدة في القطاعات التي تعتمد على الابتكار أو الأصول غير الملموسة مثل البرمجيات، بينما تكتسب أهمية كبيرة في القطاعات الصناعية والبنكية.

خلاصة: هل يجب أن تعتمد على القيمة الدفترية وحدها؟

القيمة الدفترية للسهم تمثّل حجر أساس في التحليل المحاسبي للشركات، وتمنح المستثمر مؤشرًا على صافي أصول الشركة موزعة على كل سهم. لكن في عالم الاستثمار الحديث، لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتحديد القيمة العادلة للسهم.

القيمة السوقية تعكس نظرة السوق المستقبلية، بينما تشير القيمة الدفترية إلى الواقع المحاسبي الثابت. وبين هذين الرقمين، يمكن أن تنشأ فرص استثمارية مهمة، أو إشارات تحذير تستوجب التوقف والتحليل.

باختصار:

  • استخدم القيمة الدفترية للسهم كمقياس للحذر والتقييم الأولي.
  • قارنها بالسعر السوقي لتحليل الانحرافات.
  • اربط التحليل بمؤشرات أخرى مثل العائد على السهم، مضاعف القيمة الدفترية (P/B)، وتوقعات النمو.

فهم العلاقة بين هاتين القيمتين يمنحك قدرة أعمق على اتخاذ قرارات استثمارية مبنية على منطق وتحليل، لا على العاطفة أو الضجيج السوقي.

الأسئلة الشائعة

ما هي القيمة الدفترية للسهم؟

القيمة الدفترية للسهم هي صافي قيمة أصول الشركة بعد خصم الالتزامات، مقسومة على عدد الأسهم العادية القائمة. تمثل القيمة المحاسبية التي تعود لكل سهم.

كيف يتم حساب القيمة الدفترية للسهم؟

يتم حسابها باستخدام المعادلة: (إجمالي حقوق المساهمين – الأسهم الممتازة) ÷ عدد الأسهم العادية. وتُستخدم كمؤشر لتقدير الحد الأدنى لقيمة السهم من الناحية المحاسبية.

ما الفرق بين القيمة الدفترية والقيمة السوقية للسهم؟

القيمة الدفترية تعكس البيانات المحاسبية الداخلية للشركة، بينما القيمة السوقية تمثل السعر الذي يتم تداول السهم به في السوق، والذي يتأثر بالعرض والطلب وتوقعات المستثمرين.

متى تكون القيمة الدفترية أعلى من السوقية؟

قد تكون القيمة الدفترية للسهم أعلى من سعره في السوق عندما يفتقر السهم للثقة أو يواجه مؤقتًا أداءً سلبيًا، مما قد يشير إلى فرصة استثمارية محتملة إذا كانت أصول الشركة قوية.

هل يجب أن أعتمد على القيمة الدفترية فقط؟

لا، يجب استخدام القيمة الدفترية ضمن تحليل أشمل يشمل المؤشرات الأخرى مثل العائد على السهم، مضاعف القيمة الدفترية، والتوقعات المستقبلية للأرباح.

لمزيد من التفاصيل حول طرق التقييم، يمكنك الاطلاع على مقالنا حول طرق تقييم السهم، الذي يشرح أشهر الأساليب لتحديد القيمة العادلة.