close
logo

افتح حساب تداول مع واحد من أفضل شركات التداول العالمية

افتح حساب تداول مع سيكابا وتمتع بمزايا التداول مع واحدة من أقوى شركات التداول في العالم – حاصلة على ترخيص FSA للتداول في أسواق المال.

سجل الآن
close

أدخِل اسمك الكامل فقط أحرف للاسم الكامل
رقم الهاتف غير صالح / رقم الهاتف غير موجود

من خلال إنشاء حساب، فإنك توافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا وعلى تلقي مواد التسويق .عبر البريد الإلكتروني – يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يرجى تحديد هذا المربع إذا كنت تريد المتابعة
ضع علامة للتحقق من أنك لست روبوتا
Same user Exist in the last 20 min with the same IP
close

شكرا لك

تهانينا سيتم التواصل معك في خلال الساعات القادمة

يمكن البدء في التداول بمبلغ 500$ مع هذا الوسيط.
تعلم التداول

كيفية شراء الاسهم : دليل خطوة بخطوة عن كيفية شراء الأسهم عبر الإنترنت 

كيفية شراء الأسهم عبر الإنترنت

يُعد شراء الأسهم من أكثر الطرق شيوعًا للدخول إلى عالم الاستثمار في الأسهم وبناء الثروة على المدى الطويل، خاصة لمن يبحث عن وسيلة واضحة ومباشرة لتداول الأسهم عبر الإنترنت. ومع تطور سوق الأسهم وإتاحة الوصول إلى الأسهم عبر الإنترنت، أصبح بإمكان أي شخص، حتى للمبتدئين، تعلّم كيفية شراء الأسهم بسهولة باتباع دليل خطوة بخطوة يوضح عملية الشراء من البداية حتى تنفيذ الصفقة.

تمثل الأسهم وحدة ملكية في شركة، وعند شراء السهم فأنت تمتلك جزءًا من هذه الشركة وتستفيد من الأرباح المحتملة وارتفاع قيمة الأسهم مع مرور الوقت. ومع ذلك، فإن شراء الأسهم وتداولها لا يخلو من المخاطر، إذ تتأثر أسعار الأسهم بعوامل متعددة داخل الأسواق المالية مثل العرض والطلب، أداء الشركة، وحركة السوق بشكل عام. ولهذا السبب، من المهم فهم أساسيات السوق قبل البدء في شراء الأسهم.

في هذا الدليل، سنشرح كيفية شراء الأسهم للمبتدئين خطوة بخطوة، بدءًا من فهم سوق الأسهم وكيفية عمله، مرورًا باختيار الأسهم التي ترغب في شرائها، سواء كانت أسهم فردية أو عبر صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة، وصولًا إلى تنفيذ عملية شراء الأسهم أو شراء وبيع الأسهم عبر المنصات الإلكترونية. كما نتناول الفرق بين شراء الأسهم فقط بغرض الاستثمار وتداول الأسهم على المدى القصير، لمساعدتك على اختيار الطريق الأنسب لك.

سواء كنت ترغب في شراء الأسهم الأمريكية، الأسهم الدولية، أو الاستثمار عبر سلة من الأسهم، سيساعدك هذا المقال على فهم كيفية شراء الأسهم بطريقة عملية، آمنة، ومدروسة، حتى تتمكن من اتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعيًا عند دخولك عالم الأسهم في الأسواق المالية.

كيفية عمل سوق الأسهم

يعتمد سوق الأسهم على مبدأ بسيط: الشركات تطرح أسهم للبيع، والمستثمرون يقومون بشراء الأسهم مقابل امتلاك حصة في الشركة. عند شراء السهم، تصبح مالكًا لجزء من الشركة، وتستفيد من الأرباح المحتملة أو ارتفاع قيمة الأسهم. تتم هذه العملية داخل الأسواق المالية عبر البورصة، حيث يتم تحديد الأسعار حسب العرض والطلب.

تتحرك أسعار الأسهم عندما يقرر المستثمرون شراء أو بيع الأسهم. فإذا زاد الطلب على سهم معيّن، يرتفع سعر السهم، وإذا زاد البيع ينخفض السعر. ويتم تداول الأسهم عبر الإنترنت من خلال منصات إلكترونية تتيح كيفية شراء الأسهم بسهولة، سواء للأسهم الفردية أو عبر صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة. هذه المنصات تعرض عدد الأسهم، السعر، وتنفيذ عملية شراء بخطوات واضحة.

يمكنك البدء في شراء الأسهم بطريقتين شائعتين: الاستثمار في الأسهم على المدى الطويل، أو تداول الأسهم قصير الأجل. في الحالتين، تحتاج إلى فهم حول كيفية شراء الأسهم، اختيار الأسهم التي ترغب في شرائها، وتحديد عدد الأسهم التي ترغب بشرائها. كما يمكنك الاستثمار عبر سلة من الأسهم أو صناديق الاستثمار لتقليل المخاطر بدل التركيز على سهم واحد فقط.

ما الذي يُحرك سعر الأسهم؟

يتأثر سعر الأسهم بعدة عوامل رئيسية داخل سوق الأسهم، ويُعد العرض والطلب العامل الأهم. عندما يزداد الطلب على سهم معيّن ويرغب عدد أكبر من المستثمرين في شراء الأسهم، يرتفع السعر. أما إذا زاد بيع الأسهم، ينخفض السعر. هذه الحركة اليومية هي أساس تداول الأسهم في الأسواق المالية.

أداء الشركة يلعب دورًا مباشرًا في أسعار الأسهم. فعندما تحقق الشركة أرباحًا جيدة أو تُعلن نتائج مالية قوية، يزداد الإقبال على شراء السهم. وعلى العكس، قد ينخفض السعر إذا تراجعت الأرباح أو ظهرت أخبار سلبية. لذلك، يهتم المستثمرون بتحليل أداء الشركة قبل البدء في شراء الأسهم أو الاستثمار في الأسهم.

كذلك تؤثر الأخبار الاقتصادية وحالة السوق العامة على قيمة الأسهم. قرارات الفائدة، التضخم، أو التغيرات في الاقتصاد قد تدفع المستثمرين إلى تداول الأسهم عبر الإنترنت بشكل مكثف. وفي بعض الحالات، يتحرك السعر بسبب المضاربة قصيرة الأجل وليس بسبب قيمة الشركة الفعلية، ما يزيد من المخاطر خاصة للمبتدئين.

كما يختلف تحرك السعر بين الأسهم الفردية وصناديق الاستثمار المتداولة في البورصة. فالأسهم الفردية تتأثر بأخبار شركة واحدة، بينما تتحرك الصناديق حسب أداء سلة من الأسهم. فهم هذه العوامل يساعدك على اختيار الأسهم التي ترغب في شرائها، واتخاذ قرارات أفضل عند شراء أو بيع الأسهم داخل سوق الأسهم.

 لماذا يقوم الناس في شراء الاسهم؟

يلجأ الكثيرون إلى شراء أسهم لأن الأسهم تُعد طريق شائع لبناء الثروة على المدى الطويل. فعند الاستثمار في الأسهم، يمكنك الاستفادة من نمو الشركات وارتفاع قيمة الأصول بمرور الوقت. ولهذا السبب، يرى العديد من المستثمرين أن الأسهم وتداولها وسيلة فعّالة لتحقيق أهداف مالية مختلفة، سواء كانت زيادة الدخل أو تنمية المدخرات.

من الأسباب المهمة أيضًا أن يمكنك شراء الأسهم بمبالغ متفاوتة، ما يجعلها مناسبة لفئات واسعة من المستثمرين. فسواء كنت ترغب في الأسهم الأمريكية أو أسهم شركات أخرى، يمكنك اختيار الأسهم التي ترغب في شرائها بحسب ميزانيتك وأهدافك. كما تتيح بعض المنصات شراء أجزاء من الأسهم، ما يسهّل الدخول إلى السوق حتى بمبالغ صغيرة.

كذلك يختار البعض بتداول الأسهم لتحقيق أرباح قصيرة الأجل من تحركات الأسعار، بينما يفضّل آخرون الاستثمار في الأسهم لفترات أطول. ويُعد هذا التنوع في الأساليب سببًا رئيسيًا يجعل الأسهم جذابة للمبتدئين، إذ يمكنهم البدء بأسلوب بسيط ثم تطوير استراتيجيتهم لاحقًا. وبفضل الأدوات الحديثة، أصبح يمكن للمبتدئين التعامل مع الأسهم باستخدام منصات إلكترونية سهلة، ما جعل شراء الأسهم أكثر انتشارًا وسهولة من أي وقت مضى.

اعرف الفرق بين شراء الأسهم والمضاربة على أسعارها

لفهم حول كيفية شراء الأسهم بشكل صحيح، من المهم التمييز بين شراء الأسهم بغرض الاستثمار، والمضاربة على أسعارها. في حالة شراء الأسهم فقط، يكون الهدف هو امتلاك أسهم وحدة ملكية في شركة والاستفادة من نموها على المدى الطويل. هنا، يقوم المستثمر بـ اختيار الشركات بعناية، ودراسة أدائها، ثم الاحتفاظ بالأسهم لفترة أطول على أمل تحقيق أرباح مستقبلية.

أما المضاربة، فهي تعتمد على شراء الأسهم وتداولها على المدى القصير. في هذا الأسلوب، لا يهتم المتداول كثيرًا بقيمة الشركة الحقيقية، بل يركّز على تحركات السعر. ويتم شراء السهم وبيعه بسرعة بهدف تحقيق ربح من فروق الأسعار. وغالبًا ما يكون هذا الأسلوب أكثر مخاطرة، خاصة للبدء في شراء الأسهم دون خبرة كافية.

من ناحية أخرى، يتيح الاستثمار طويل الأجل خيارات أوسع مثل الأسهم الأمريكية، الأسهم الدولية، أو الأسهم الممتازة، إضافة إلى الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. ويمكن أيضًا إمكانية شراء أجزاء من الأسهم، ما يسهّل الدخول إلى السوق بمبالغ صغيرة. بينما تعتمد المضاربة غالبًا على الأسهم التي يجب أن تكون عالية السيولة وسريعة الحركة.

بشكل عام، إذا كنت تشتري الأسهم بهدف بناء ثروة تدريجيًا، فإن الاستثمار هو الخيار الأنسب. أما إذا كنت تبحث عن أرباح سريعة ومستعد لتحمل المخاطر، فقد تناسبك المضاربة. لذلك، من المهم أن تحدد منذ البداية أنك تريد شراء الأسهم للاستثمار أو التداول، وأن تتعلم المزيد حول كيفية اختيار الأسلوب الذي يناسب أهدافك المالية.

ما هي الاستراتيجيات المُتاحة لشراء الأسهم عبر الإنترنت؟

توجد عدة استراتيجيات لـ شراء الأسهم عبر الإنترنت، ويعتمد اختيار الاستراتيجية المناسبة على أهدافك المالية، مستوى المخاطر، ومدة الاستثمار. فيما يلي أهم الاستراتيجيات الشائعة للاستثمار في الأسهم.

الاستثمار طويل الأجل في الأسهم

تعتمد هذه الاستراتيجية على شراء الأسهم فقط والاحتفاظ بها لفترة طويلة. هنا تُعامل الأسهم وحدة ملكية في شركة، ويكون الهدف الاستفادة من نمو الشركة مع مرور الوقت. يركّز المستثمر على اختيار أسهم هذه الشركات بناءً على أدائها المالي واستقرارها، وغالبًا ما تُستخدم هذه الطريقة في الاستثمار في الأسهم الأمريكية والأسهم الدولية.

شراء الأسهم عبر أجزاء من الأسهم

تتيح بعض المنصات إمكانية شراء أجزاء من الأسهم، ما يسمح لبدء شراء الأسهم بمبالغ صغيرة. هذه الطريقة مناسبة لمن يرغب في تنويع محفظته دون الحاجة لشراء سهم كامل، خاصة عند التعامل مع أسهم مرتفعة السعر.

الاستثمار عبر صناديق الأسهم

بدل اختيار سهم واحد، يمكنك شراء الأسهم من خلال صناديق تجمع عدة شركات في أداة واحدة. تساعد هذه الطريقة على تقليل المخاطر، وتناسب من يريد التعرف حول الأسهم دون التعمق في تحليل كل شركة على حدة. وتُعد خيارًا شائعًا لمن يرغب في الجمع بين شراء الأسهم وتداولها بأسلوب أكثر توازنًا.

التداول قصير الأجل للأسهم

يعتمد هذا الأسلوب على شراء الأسهم وتداولها بشكل متكرر بهدف تحقيق أرباح سريعة من تحركات الأسعار. ويختلف عن الاستثمار طويل الأجل، لأنه لا يعتمد على الاحتفاظ بالسهم، بل على توقيت الدخول والخروج. وغالبًا ما يُستخدم مع الأسهم ذات السيولة العالية.

إعادة شراء الأسهم كاستراتيجية استثمارية

يراقب بعض المستثمرين الشركات التي تقوم بـ إعادة شراء الأسهم، لأن ذلك قد يشير إلى ثقة الشركة في أدائها المستقبلي. في هذه الحالة، يتم شراء الأسهم بشكل مباشر على أمل الاستفادة من ارتفاع السعر لاحقًا.

بشكل عام، كيفية شراء الأسهم عبر الإنترنت تبدأ بتحديد الاستراتيجية التي تناسبك. سواء اخترت الاستثمار طويل الأجل أو التداول النشط، فإن فهم شراء الأسهم، والاستثمار في الأسهم خطوة أساسية لاتخاذ قرارات مدروسة.

كيف يمكن بدء التداول عبر شراء الأسهم؟

لبدء شراء الأسهم وتداولها، من المهم أولًا فهم أن الأسهم وحدة ملكية في شركة، وأن أي قرار شراء يعني امتلاك جزء منها. لذلك، تبدأ الخطوة الأولى بتعلّم أساسيات السوق واختيار الأسلوب المناسب، سواء بشراء الأسهم فقط بغرض الاستثمار أو الجمع بين الأسهم وتداولها لتحقيق أرباح على المدى القصير.

بعد ذلك، تحتاج إلى تحديد نوع الأسهم التي تناسبك. فهناك الأسهم الممتازة التي تتميز باستقرار نسبي، والأسهم الدولية التي تتيح تنويع الاستثمار خارج السوق المحلي. كما يمكنك تصنيف الأسهم حسب القطاع، حجم الشركة، أو مستوى المخاطر. هذا الاختيار يساعدك على بناء محفظة تتماشى مع أهدافك المالية.

الخطوة التالية هي فتح حساب تداول عبر الإنترنت، حيث يمكنك تنفيذ شراء الأسهم بسهولة. من خلال هذه المنصات، يمكنك اكتشف كيفية شراء الأسهم، متابعة الأسعار، وتنفيذ أوامر البيع والشراء بسرعة. وتُعد هذه الأدوات مناسبة لمن يرغب في شراء الأسهم وتداولها دون تعقيد.

وأخيرًا، من المهم البدء بخطوات بسيطة. لا تحتاج إلى شراء عدد كبير من الأسهم في البداية. يمكنك أيضًا شراء سهم واحد أو عدد محدود، ثم التعلم من التجربة. ومع الوقت، ستتعرف أكثر على السوق، نتعرف على كيفية إدارة المخاطر، وتطوير أسلوبك في التداول والاستثمار بشكل تدريجي ومدروس.

كيفية شراء الأسهم للمبتدئين

إذا كنت مبتدئًا، فإن كيفية شراء الأسهم للمبتدئين تبدأ بفهم بسيط لآلية السوق ثم تطبيق خطوات واضحة دون تعقيد. الهدف في هذه المرحلة هو التعلم وبناء الثقة، وليس تحقيق أرباح سريعة.

أولًا، يجب أن تعرف أن الأسهم وحدة ملكية في شركة، وعند شراء السهم فأنت تملك جزءًا منها. لذلك، قبل الشراء، حدّد إن كنت تريد شراء الأسهم فقط بغرض الاستثمار طويل الأجل، أو الجمع بين شراء الأسهم وتداولها لاحقًا. هذا القرار يحدد طريقة تعاملك مع السوق.

ثانيًا، اختر الأسهم التي تناسبك. ركّز في البداية على شركات معروفة ومستقرة، سواء من الأسهم المحلية أو الأسهم الدولية. لا تحاول شراء عدد كبير من الأسهم دفعة واحدة. يمكنك البدء بسهم واحد أو عدد محدود، ثم التوسع تدريجيًا. تعلّم تصنيف الأسهم حسب القطاع أو مستوى المخاطر يساعدك على اتخاذ قرار أفضل.

ثالثًا، افتح حساب تداول عبر الإنترنت. من خلال هذا الحساب يمكنك اكتشف كيفية شراء الأسهم، تنفيذ أوامر الشراء، ومتابعة أداء استثماراتك. معظم المنصات توفّر أدوات سهلة الاستخدام تناسب المبتدئين.

أخيرًا، ابدأ بمبالغ صغيرة وتعلّم من التجربة. لا تتعجل. تابع السوق، راقب أداء الأسهم التي اشتريتها، وتعلّم حول الأسهم بشكل مستمر. مع الوقت، ستتمكن من تطوير أسلوبك والانتقال من مرحلة التعلم إلى الاستثمار الواعي والمدروس.

كيفية شراء الأسهم العالمية – لماذا تشتري سهماً بينما يمكنك شراء مائة؟

يتيح شراء الأسهم العالمية للمستثمرين الوصول إلى شركات وأسواق خارج السوق المحلي، ما يساعد على تنويع الاستثمار وتقليل المخاطر. ومع تطور منصات التداول، أصبح من السهل شراء أسهم عالمية عبر الإنترنت، سواء في شركات أمريكية كبرى أو أسهم دولية في أسواق مختلفة.

السؤال الشائع هنا هو: لماذا تشتري سهمًا واحدًا بينما يمكنك شراء مائة؟
الإجابة تكمن في أجزاء من الأسهم. فبدل شراء سهم كامل مرتفع السعر، يمكنك شراء جزء صغير منه. هذا الأسلوب يسمح لك بالاستثمار بمبالغ أقل، وبناء محفظة متنوعة تضم عدة شركات بدل التركيز على سهم واحد فقط.

كما يمكنك شراء الأسهم العالمية عبر صناديق الاستثمار المتداولة، والتي تمثل سلة من الأسهم في سوق أو قطاع معين. بهذه الطريقة، لا تحتاج إلى اختيار كل سهم على حدة، بل تستفيد من أداء مجموعة كبيرة من الشركات دفعة واحدة. وهذا الخيار مناسب لمن يرغب في الاستثمار العالمي دون تعقيد.

شراء عدد أكبر من الأسهم أو أجزاء منها يمنحك مرونة أكبر في إدارة محفظتك. يمكنك توزيع استثمارك على عدة قطاعات وأسواق، بدل وضع المبلغ كاملًا في شركة واحدة. لذلك، فإن شراء الأسهم العالمية بهذه الطريقة يساعد المبتدئين على دخول الأسواق الدولية بخطوات مدروسة وأكثر توازنًا.

الكلمات الأخيرة

أصبح شراء الأسهم عبر الإنترنت من أسهل الطرق للدخول إلى عالم الاستثمار، خاصة مع توفر منصات تداول تتيح تنفيذ الصفقات بخطوات بسيطة. ومع ذلك، فإن النجاح في شراء الأسهم وتداولها لا يعتمد فقط على سهولة الوصول، بل على الفهم الجيد للسوق، اختيار الأسهم المناسبة، وإدارة المخاطر بشكل واعٍ.

سواء كنت مبتدئًا أو لديك خبرة محدودة، فإن البدء بخطوات صغيرة، والتعلّم المستمر حول كيفية عمل السوق، يساعدك على بناء قرارات استثمارية أفضل. ومع الوقت، يمكن أن يتحول شراء الأسهم عبر الإنترنت إلى أداة فعالة لتحقيق أهدافك المالية إذا تم التعامل معه بأسلوب منظم ومدروس.

الاسئلة الشائعة FAQ حول شراء الاسهم

عندي 20 ألف ريال كيف أستثمرها؟

يمكن استثمار 20 ألف ريال عبر تنويع المبلغ بين عدة أسهم أو من خلال صناديق استثمار متداولة. يُنصح بتوزيع الاستثمار بدل وضع المبلغ كاملًا في سهم واحد، والبدء بأسهم شركات مستقرة أو قطاعات قوية، مع الاحتفاظ بجزء نقدي لإدارة المخاطر.

ما هي الأسهم الأكثر ربحًا؟

الأسهم الأكثر ربحًا هي التي تحقق نموًا مستمرًا في الأرباح وتعمل في قطاعات قوية مثل البنوك، الطاقة، والاتصالات. ومع ذلك، لا توجد أسهم مضمونة الربح دائمًا، ويعتمد الأداء على ظروف السوق ونتائج الشركات، لذلك يجب دراسة السهم قبل الشراء.

كيف أشتري أسهم في stc؟

لشراء أسهم stc، تحتاج إلى فتح حساب تداول لدى شركة وساطة مرخصة في السوق السعودي. بعد تفعيل الحساب، ابحث عن سهم stc داخل منصة التداول، حدّد عدد الأسهم التي ترغب في شرائها، ثم نفّذ أمر الشراء خلال أوقات التداول الرسمية.

كيف أشتري أسهم في مصرف الراجحي؟

يتم شراء أسهم الراجحي بالطريقة نفسها، عبر حساب تداول في السوق السعودي. بعد تسجيل الدخول إلى منصة التداول، اختر سهم مصرف الراجحي، حدّد الكمية المناسبة، وابدأ عملية الشراء مع متابعة السعر وتنفيذ الصفقة.