close
logo

افتح حساب تداول مع واحد من أفضل شركات التداول العالمية

افتح حساب تداول مع سيكابا وتمتع بمزايا التداول مع واحدة من أقوى شركات التداول في العالم – حاصلة على ترخيص FSA للتداول في أسواق المال.

سجل الآن
close

أدخِل اسمك الكامل فقط أحرف للاسم الكامل
رقم الهاتف غير صالح / رقم الهاتف غير موجود

من خلال إنشاء حساب، فإنك توافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا وعلى تلقي مواد التسويق .عبر البريد الإلكتروني – يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يرجى تحديد هذا المربع إذا كنت تريد المتابعة
ضع علامة للتحقق من أنك لست روبوتا
Same user Exist in the last 20 min with the same IP
close

شكرا لك

تهانينا سيتم التواصل معك في خلال الساعات القادمة

يمكن البدء في التداول بمبلغ 500$ مع هذا الوسيط.
تعلم التداول

المتوسط المتحرك (Moving Average): دليل استخدام المتوسطات المتحركة في التداول وتحديد الاتجاه

المتوسط المتحرك

يُعد المؤشر القائم على المتوسطات المتحركة من أكثر أدوات التحليل الفني استخدامًا، لأنه يعتمد على مبدأ بسيط وواضح: حساب المتوسط الحسابي لمتوسط حركة السعر بهدف فهم الاتجاه العام بدل الانشغال بالتقلبات اللحظية. سواء كان الحديث عن المتوسط المتحرك البسيط أو المتوسط المتحرك الأسي، فإن الفكرة الأساسية واحدة وهي استخراج متوسط سعر الأصل خلال فترة زمنية محددة.

تكمن أهمية المتوسطات المتحركة في قدرتها على تبسيط قراءة السوق وتقديم إشارات عملية يمكن استخدامها في التداول. فعند استخدام المتوسطات المتحركة بشكل صحيح، يصبح من السهل تحديد ما إذا كان السعر يتحرك فوق المتوسطات المتحركة أو دونها، وهو ما يساعد في تقييم قوة الاتجاه واستمراريته.

كما تلعب المتوسطات المتحركة دورًا محوريًا في استراتيجية التقاطع، حيث يُستخدم تقاطع المتوسطات لتوليد إشارات دخول وخروج، سواء عبر تقاطع المتوسطات المتحركة البسيطة أو الجمع بين البسيط والأسي. ورغم أن المتوسط المتحرك يُصنّف كـ مؤشر متأخر بطبيعته، إلا أنه يظل أداة تحليل فعّالة عند دمجه مع مؤشرات أخرى، ويوفّر رؤية أوضح لاتجاه السوق وحركة الأسعار.

في هذا المقال، سنشرح الفرق بين هذين النوعين من المتوسطات، ونوضح متى يُفضَّل استخدام كل منهما، وكيف يمكن أن يدعما استراتيجيتك في التداول، سواء كنت مبتدئًا أو محترفًا.

أنواع المتوسطات المتحركة

يُعد المتوسط المتحرك (Moving Average) من أكثر الأدوات شيوعًا في التحليل الفني، ويُستخدم لتنعيم حركة الأسعار وتحديد الاتجاه العام للسوق عبر فترة زمنية محددة. تختلف أنواع المتوسطات المتحركة بحسب طريقة الحساب ومدى استجابتها لتغير السعر، وفيما يلي أبرزها:

1) المتوسط المتحرك البسيط (SMA)

المتوسط المتحرك البسيط (Simple Moving Average – SMA) هو أبسط الأنواع وأكثرها استخدامًا. يتم حسابه عبر جمع أسعار الإغلاق خلال فترة زمنية معينة (مثل 10 أو 50 فترة) ثم قسمة المجموع على عدد الفترات.

  • المزايا: سهل الفهم، مناسب لتحديد الاتجاه طويل ومتوسط المدى.
  • العيوب: أبطأ في الاستجابة لتغيرات السعر المفاجئة.
  • الاستخدام الشائع: تحديد الاتجاه العام، إشارات التقاطع (مثل تقاطع SMA 50 مع SMA 200).

2) المتوسط المتحرك الأسي (EMA)

المتوسط المتحرك الأسي (Exponential Moving Average – EMA) يمنح وزنًا أكبر لأحدث الأسعار، ما يجعله أسرع استجابة مقارنة بـ SMA.

  • المزايا: أكثر حساسية لحركة السعر، مناسب للتداول قصير المدى.
  • العيوب: قد يعطي إشارات خاطئة في الأسواق المتذبذبة.
  • الاستخدام الشائع: استراتيجيات التداول السريع، تقاطعات EMA (مثل EMA 10 مع EMA 50).

3) المتوسط المتحرك المُرجّح (WMA)

يعتمد WMA على إعطاء أوزان مختلفة للأسعار داخل الفترة الزمنية، بحيث تكون الأحدث أعلى وزنًا.

  • المزايا: توازن بين بساطة SMA وسرعة EMA.
  • العيوب: أقل شيوعًا وأصعب قليلًا في الإعدادات.
  • الاستخدام الشائع: تحسين دقة الإشارات عند الحاجة لاستجابة أسرع دون مبالغة.

4) المتوسطات المتحركة المُعدّلة حسب الغرض

بعض المتداولين يخصصون إعدادات المتوسطات المتحركة (فترات مثل 10، 20، 50) وفق السوق والإطار الزمني.

  • الفكرة: لا يوجد “أفضل متوسط متحرك” للجميع؛ الاختيار يعتمد على الهدف (تحديد الاتجاه، الدخول، الخروج).
  • التطبيق: دمج المتوسطات مع الرسم البياني، مستويات الدعم والمقاومة، ومؤشرات أخرى لزيادة الموثوقية.

الخلاصة:
اختيار نوع المتوسط المتحرك يعتمد على أسلوبك في التداول والإطار الزمني. استخدم SMA لتأكيد الاتجاه العام، وEMA لالتقاط التحركات السريعة، ولا تنسَ اختبار الإعدادات على البيانات التاريخية قبل الاعتماد عليها في قرارات التداول.

الهدف من استخدام المتوسطات في التحليل الفني

يُستخدم مؤشر المتوسط المتحرك كأداة أساسية في التحليل الفني لأنه يساعد على تبسيط قراءة الرسم البياني من خلال حساب السعر المتوسط للأصل خلال فترة زمنية محددة. بدل التركيز على كل حركة سعرية قصيرة، يوفّر المتوسط المتحرك نظرة أوضح على الاتجاه العام وحالة السوق.

أحد أهم أهداف استخدام المتوسطات المتحركة هو تحديد الاتجاه. فعندما يكون السعر فوق المتوسط المتحرك، غالبًا ما يشير ذلك إلى اتجاه صاعد، بينما يشير التداول أسفل المتوسط إلى اتجاه هابط. لهذا السبب، يعتبر المتوسط المتحرك أداة فعالة لمعرفة ما إذا كان السوق في حالة صعود أو هبوط أو تذبذب.

كذلك، تُستخدم المتوسطات المتحركة لتوليد إشارات التداول عبر استراتيجية التقاطع. فعلى سبيل المثال، عند تقاطع متوسط 50 مع متوسط أطول أو أقصر، قد ينتج عن ذلك إشارة دخول أو خروج. وتُعد هذه الطريقة من أكثر الأساليب شيوعًا سواء عند استخدام المتوسط المتحرك البسيط أو المتوسط المتحرك الأسي.

من الأهداف المهمة أيضًا تقليل الضوضاء السعرية. بما أن المتوسط المتحرك يعتمد على حساب متوسط حركة السعر، فإنه يخفف من تأثير التقلبات الحادة ويجعل الاتجاه أكثر وضوحًا، خصوصًا عند استخدام متوسط متحرك واحد على إطار زمني مناسب.

أخيرًا، تُستخدم المتوسطات المتحركة كجزء من أنظمة تحليل متكاملة، حيث يتم دمجها مع مؤشرات أخرى. ورغم أن المتوسط المتحرك يُعد مؤشرًا متأخرًا بطبيعته، إلا أن استخدامه بشكل صحيح يساهم في تحسين دقة القرارات وتأكيد الاتجاهات بدل الاعتماد على حركة السعر وحدها.

الفرق بين SMA وEMA

طريقة الحساب

الفرق الرئيسي بين SMA وEMA يكمن في طريقة الحساب:

  • SMA: يعطي نفس الوزن لجميع الأسعار خلال الفترة الزمنية.
  • EMA: يعطي وزنًا أكبر للأسعار الأحدث، ما يجعله أكثر حساسية للتحركات الحديثة في السوق.

هذه الفروقات تجعل EMA أكثر سرعة في الاستجابة للتغيرات، بينما يُظهر SMA اتجاها أكثر سلاسة.

الحساسية لحركة السعر

EMA يتفاعل بسرعة مع التغيرات الحادة في السعر، ما يجعله أداة مناسبة في الأسواق المتقلبة. أما SMA فيتأخر نسبيًا، ما يجعله مناسبًا لتأكيد الاتجاهات دون التأثر بالتذبذبات اللحظية. هذا الفرق في الحساسية يجعل كل نوع يخدم غرضًا معينًا حسب استراتيجية التداول.

أفضلية الاستخدام حسب نوع السوق

إذا كان السوق يتحرك في اتجاه واضح (Trend)، فقد يكون SMA خيارًا جيدًا لتأكيد الاتجاه.
إذا كان السوق يتقلب بسرعة وتحتاج إلى إشارات دخول وخروج سريعة، فإن EMA يكون أكثر فاعلية.
غالبًا ما يدمج المحللون بين النوعين للحصول على رؤية أوضح لحركة السوق.

متى تستخدم كل نوع من المتوسطات؟

SMA في الأسواق المستقرة

يُفضَّل استخدام المتوسط المتحرك البسيط (SMA) عندما يكون السوق في حالة استقرار نسبي أو يتحرك باتجاه ثابت وواضح. في مثل هذه الحالات، يساعد SMA على تحديد الاتجاه العام بدقة دون أن يتأثر كثيرًا بالضجيج اللحظي، مما يجعله مفيدًا للمستثمرين على المدى المتوسط والطويل.

EMA في الأسواق السريعة والمتقلبة

عندما يكون السوق متقلبًا ويتحرك بسرعة، يُعد المتوسط الأسي (EMA) الخيار الأمثل. بما أنه يركز أكثر على الأسعار الحديثة، فإنه يمنح المتداولين إشارات أسرع للدخول والخروج. هذا يجعله مناسبًا للمتداولين اليوميين أو أولئك الذين يعتمدون على استراتيجيات قصيرة المدى.

دمج المتوسطات مع مؤشرات أخرى

من الأفضل استخدام المتوسطات المتحركة بجانب مؤشرات تحليل فني أخرى مثل RSI أو MACD. على سبيل المثال، قد تنتظر تقاطع EMA مع SMA لتأكيد الاتجاه، ثم تستخدم RSI لتقييم الزخم. هذا الدمج يقلل من الإشارات الكاذبة ويُعزز موثوقية قراراتك.

لمزيد من التفاصيل عن مؤشرات التحليل الفني، يمكنك قراءة مقال
التحليل الأساسي مقابل الفني.

أمثلة عملية على استخدام المتوسطات في قرارات التداول

استراتيجية التقاطع الذهبي والميت

من أشهر الاستراتيجيات في استخدام المتوسطات هي استراتيجية التقاطع الذهبي، والتي تحدث عندما يتقاطع المتوسط المتحرك القصير الأجل (مثل EMA-50) فوق المتوسط المتحرك الطويل الأجل (مثل SMA-200)، مما يُشير إلى احتمال بداية اتجاه صاعد. أما التقاطع الميت فيحدث عندما ينزل المتوسط القصير تحت الطويل، ما يُعتبر إشارة بيع.

دعم ومقاومة ديناميكية باستخدام المتوسطات

يستخدم بعض المتداولين المتوسطات كخطوط دعم أو مقاومة ديناميكية. على سبيل المثال، إذا كان السعر يتحرك فوق EMA-50 ويعود لاختباره عدة مرات دون كسره، يُعتبر هذا المتوسط بمثابة دعم، والعكس صحيح في حالة الاتجاه الهابط.

تحليل سهم افتراضي باستخدام SMA وEMA

لنأخذ مثالًا بسيطًا: إذا كان سهم X يتحرك في اتجاه جانبي، وبدأ EMA-20 بالصعود فوق SMA-50، فهذا قد يُشير إلى بداية زخم صاعد. لكن، إذا لم يخترق السعر المقاومة السابقة، قد تكون الإشارة غير مؤكدة. لذلك، من الأفضل دائمًا استخدام المتوسطات في إطار تحليل شامل يشمل السعر والمؤشرات الأخرى.